فلسطينية تحول مخلفات المصانع إلى تحف فنية

استطاعت الشابة الفلسطينية سماء الحسنات “31 عاماً” تحقيق ما تحلم به من خلال عمل مشروع بسيط أطلقت عليه اسم “زركشات سماء”.

استطاعت الشابة الفلسطينية سماء الحسنات “31 عاماً” تحقيق ما تحلم به من خلال عمل مشروع بسيط أطلقت عليه اسم “زركشات سماء”.

يقوم المشروع على إعادة تدوير مخلفات المصانع والمناجر والأخشاب واستخدامها في صنع بعض المنتجات ذات القيمة الفنية والجمالية وبيعها عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي نظراً لانعدام فرص العمل وانتشار البطالة في قطاع غزة.

وقالت سماء خلال مقابلة أجرته مع “طوقان” إن الانطلاقة لها كانت عبارة عن محاولة عادية لخوض تجربة الأعمال اليدوية البسيطة مثل إعادة تدوير البلاستيك، والزجاج، والقطع الخشبية الصغيرة، معتمدة على موهبة فنية كانت تهواها منذ الصغر.

وأضافت سماء أنها وجدت تفاعلاً من فئة معينة بعد عرض منتجاتها على منصة الفيسبوك لعدة أسباب تعود إلى طبيعة أسعارها البسيطة، إضافة إلى أنها صنع يدوي ومن الخشب الطبيعي.

وعبرت عن ملاحظتها أن معظم الفئات التي استجابت مع ما تقوم بتصنيعه من تصاميم جمالية يعود إلى أنهم قد تأكدوا أن منتجاتها شيء تم تصنيعه من لا شيء.

وتروي صاحبة مشروع “زركشات ” أنها كانت تخصص وقتا لمشاهدة فيديوهات على يوتيوب ذات علاقة بما تنوي تصنيعه وتقوم بتجريب ذلك بمنزلها بهدف التدرب عليه، مبينةً أنه عندما وجدت الفرصة المناسبة لعمل منتج خاص بها وتسويقه وتنفيذه كان بمثابة حلم بعد أن واجهتها العديد من المصاعب في عملها إضافةً لعملها وحدها دون مساعد لها.

وأشارت سماء إلى أن الوصول بالفكرة لهذه المرحلة من النجاح ليس أمراً سهلاً أو كما يتصَوره البعض بل تتخلله مواقف وتحديات قد تقود للخوف وعدم المحاولة.

وبعثت سماء في ختام سردها لقصتها برسالة تدعو فيها إلى ضرورة توظيف المواهب الشبابية والعمل على تنمية المشروعات الخاصة وعدم الاستسلام للبطالة، وأن تكون المحاولات الجادة هي عنوان البداية الحقيقية لكل مشروع.

لا توجد تعليقات