أنوروا: نصف أطفال غزة بحاجة إلى “إعادة تأهيل نفسي”

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، إن ما يزيد عن نصف الأطفال في قطاع غزة بحاجة إلى دعم وتدخل نفسي بسبب تأثيرات العدوان الإسرائيلي الأخير في مايو/أيار الماضي.

أطفال غزة بحاجة لتدخل نفسي بحسب تقرير للأونوروا.

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، إن ما يزيد عن نصف الأطفال في قطاع غزة بحاجة إلى دعم وتدخل نفسي بسبب تأثيرات العدوان الإسرائيلي الأخير في مايو/أيار الماضي.

وذكر توماس وايت المدير الجديد لعمليات (أونروا) في غزة أنه تم تقديم “دعم نفسي أولي” لأكثر من تسعة آلاف طفل، بعد أن ظهرت عليهم مشاكل سلوكية وصدمات خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أنه من خلال العمل “مع اللاجئين الفلسطينيين في غزة، وجدنا أن التأثر والضرر النفسي زاد بشكل كبير خاصة على الأطفال”.

وقال وايت إن “الظروف في قطاع غزة صعبة، خاصة في ظل ارتفاع نسبتي البطالة والفقر، كما أن الشخص الذي يتقاضى راتبا شهريا، يعيل من عائلتين إلى ثلاثة من العائلات الممتدة”.

ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006.

وذكر تقرير للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أغسطس/آب الماضي، أن عدد العاطلين عن العمل في قطاع غزة بلغ 212 ألف شخص.

وقال وايت إن أونروا وثقت تضرر نحو 8300 منزل (يعود لعائلات فلسطينية لاجئة)، سواء بشكل كلي أو جزئي نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير.

وأضاف أن هناك أكثر من ألف ومئتي عائلة ما زالت مشردة من منازلها وتم تقديم دعم مالي لها كبدل للإيجار مع توفير بعض المستلزمات المنزلية لهم.

وأوضح أن أونروا تواصل جهودها في التفاوض مع الجهات المانحة للبدء بإعمار منازل اللاجئين الفلسطينيين المدمّرة بشكل كامل، مشيرا إلى أن “ألمانيا وافقت على ذلك”.

وذكر وايت أن المنظمة بدأت بتوزيع الدفعات المالية الخاصة بإصلاح المنازل المتضررة خلال العدوان، مضيفا أنه “تم البدء بإصلاح 200 منزل”.

وقال إن أونروا بدأت بتجهيز مراكز إيواء لاستقبال النازحين في حال اندلع صراع جديد أو تحسّبا لأي طارئ.

وأضاف أنه تمت إعادة تأهيل 50 مركزا للإيواء تابعة للمنظمة وزيادة قدرتها الاستيعابية، لتتمكن من استضافة نحو “150 ألف شخص”.

لا توجد تعليقات